كيهيدي: انضمام قرى الحداد يوسّع امتداد ولد باها السياسي في كوركول
أخبار كوركول (كيهيدي) – أعلنت قرى الحداد، التابعة لمركز توفند سيفة بمقاطعة كيهيدي، أمس انضمامها إلى حزب الكرامة، خلال مهرجان جماهيري حاشد حضره ممثلو القرى، ونُظم لاستقبال النائب الحسن ولد باها، فدرالي الحزب على مستوى ولاية كوركول.
وأعلن المتحدث باسم القرى، لمرابط لسياد، انضمامها إلى الحزب دون قيد أو شرط، مؤكداً أن موقفها يأتي دعماً للنائب ولد باها وتقديراً لحضوره السياسي.
وقد رحّب النائب بهذه الخطوة، وشكر ممثلي القرى على ثقتهم، مؤكداً أن انضمامهم يعزز قوة الحزب ومكانته في الولاية.
كما تعهد ببذل ما يستطيع لمساعدتهم، ودعم كل ما يسهم في تنمية الحداد، وإيصال المطالب التي تستدعي تدخل الدولة إلى الجهات المختصة.
ويضيف هذا الانضمام محطة جديدة إلى امتداد ولد باها السياسي خارج أمبود، المقاطعة التي شكّلت قاعدة انطلاقه ومركز ثقله.
فبعد ترسيخ حضور حزب الكرامة في أمبود وامتداده إلى لكصيبة، يأتي انضمام قرى الحداد ليعزز وجوده في مقاطعة كيهيدي عاصمة ولايةكوركول ، فيما تلقى النائب ولد باها دعوات لانضمامات جديدة في مناطق تابعة لمقاطعة مقامة.
وتكشف هذه التحركات عن شبكة سياسية بدأت تتسع عبر المقاطعات، وتمنح ولد باها حضوراً متنامياً على مستوى كوركول.
ويعود تأسيس حزب الكرامة وحضوره في ولاية كوركول إلى جهود ولد باها، الذي عمل على بناء قاعدته السياسية في الولاية، انطلاقاً من أمبود.
وهو اليوم الفاعل السياسي الأول في المقاطعة، مستنداً إلى قاعدة ثابتة تضم أربعة عمد من أصل تسعة، وعشرات المستشارين البلديين، فضلاً عن امتداد شبكة أنصاره وتحالفاته المحلية.
كما أن تمثيل الحزب في المجلس الجهوي لولاية كوركول يعزز هذا التمثيل بامتداد سياسي أكبر على مستوى الولاية.
وقد أظهر ولد باها، من خلال هذه القاعدة، قدرة على تثبيت حضوره واستقطاب داعمين جدد، وعلى تحويل موقعه في أمبود إلى منطلق لتحرك سياسي أوسع.
ويعكس انضمام قرى الحداد هذا المسار بوضوح:
فالدعم المعلن موجّه إلى النائب، فيما يشكل الحزب الإطار الذي ينتظم من خلاله هذا الدعم ويتحول إلى حضور سياسي في كيهيدي.
ومن أمبود إلى لكصيبة وكيهيدي، ومع ما يلوح من تواصل في مقامة، يتقدم ولد باها بوصفه فاعلاً سياسياً يتجاوز نطاق مقاطعته، ويعمل على ترسيخ موقعه في عموم كوركول.
ويمنح مهرجان الحداد هذا الامتداد دفعة جديدة، ويؤكد أن حضور النائب في الولاية يقوم على قاعدة سياسية قائمة، قابلة للتوسع، وعلى صلات مباشرة بمجموعات محلية ترى في دعمه والانضمام إلى حزبه مدخلاً لتعزيز حضورها ومتابعة مطالبها.

















