النائب اسلكو ولد ابهاه: التعليم سيظل متعثرًا ما دامت رواتب ومخصصات القطاع متدنية

أخبار كوركول/ قال النائب البرلماني إسلكو ولد ابهاه إنه ما دامت الرواتب التي تمنح لعمال قطاع التربية متدنية، وميزانية الوزارة لا تمثل سوى نسبة 09% من ميزانية الدولة أغلبها مرصود لكتلة أجور موظفي الوزارة، فإن التعليم لن يراوح مكانه.
وأضاف ولد ابهاه في مداخلة له خلال جلسة مساءلة لوزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى بنت باباه مساء أمس الخميس أنه ما دام يمنح للمدرس راتب لا يصل عشر راتب البرلماني، أو المستشار والمكلف بمهمة، فإن إصلاح التعليم لا زال بعيدا.
وأردف إذا كانت الوزارة هي من تقوم بصياغة نظام لضبط التحويلات، ويكون الوالي في الداخل بجرة قلم يحول من يختار، ويمنح الإجازة لمن يريد، فمعنى ذلك أن التعليم لن يتقدم خطوة إلى الأمام، كما أنه لم يوضع بعد على سكة الطريق الصحيح.
ولفت إلى أنه حين تكون الميزانية المخصصة للتلاميذ المتفوقين 650 ألف جديدة فقط، وهي أقل 66 مرة من ميزانية السور الأخضر الغير موجود، و55 مرة من ميزانية شركة السكر التي ترصد كل عام، وتكون قاعة البرلمان مليئة بالحضور عند قدوم وزير الداخلية أو مندوب تآزر بينما تكون بها 26 برلماني فقط مع قدوم وزيرة التربية فإن البلد لم يسلك بعد مسلك الطريق الصحيح.
واستطرد ولد ابهاه خلال مداخلته قصة رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد حين سأله محاوره الصحفي عن أهم ثلاث مسائل أنجزها لبلده ماليزيا، كان أولها إصلاح التعليم، مضيفا “ما دمنا لم نقتنع أن التعليم هو الذي يبنى عليه، ويخرج لنا القضاة والأساتذة والوزراء، فنحن بعيدون عن فعل شيء بالطريق الصحيح”.



