غزواني: الدولة تتحمل كلفة كبيرة لدعم المحروقات وتستعد لإنهاء احتكار الاستيراد

أخبار كوركول/ الرئيس محمد ولد الغزواني أن الدولة ما زالت تتحمل جزءا مهما من تكلفة المحروقات رغم الزيادات الأخيرة في الأسعار، نافيا أن تكون الحكومة تسعى إلى تحقيق أرباح على حساب المواطنين.

وخلال اجتماع مطول جمعه مساء أمس بأحزاب الأغلبية، أوضح الرئيس أن الدولة تدفع نحو 700 أوقية عن كل لتر من المحروقات، بينما يباع الغازوال بـ621 أوقية للتر والبنزين بـ650 أوقية بعد آخر زيادة تم اعتمادها.

وأشار ولد الغزواني إلى أن مشاريع توسيع منشآت تخزين المحروقات في نواكشوط ونواذيبو ستؤدي إلى مضاعفة القدرة الاستيعابية للمخازن، ما سيفتح المجال أمام منافسة أوسع في قطاع الاستيراد، ويحد من هيمنة شركة “آداكس” التي تتولى استيراد المحروقات منذ سنوات.

كما استعرض الرئيس أمام قادة أحزاب الأغلبية الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتخفيف من آثار الارتفاع العالمي لأسعار الوقود، بما في ذلك التدابير التي أقرت مؤخرا.

وتطرق الاجتماع كذلك إلى عدد من الملفات التنموية والاجتماعية، من بينها دعم القطاع الزراعي وبرامج مساعدة الأسر محدودة الدخل.

وفي هذا السياق، صادقت الحكومة على برنامج دعم جديد يشمل توزيع سلات غذائية على 155 ألف أسرة، يستفيد منها أكثر من مليوني شخص. وتضم كل سلة 50 كيلوغراما من الأرز، و50 كيلوغراما من القمح، و10 كيلوغرامات من المعكرونة، و10 كيلوغرامات من السكر، إضافة إلى 5 لترات من الزيت، بكلفة إجمالية تبلغ 6.2 مليار أوقية.

ويتضمن البرنامج أيضا تحويلات نقدية لصالح 352 ألف أسرة، بتكلفة تصل إلى 5.3 مليار أوقية قديمة.

وأكدت الحكومة أن هذه الإجراءات تأتي استكمالا لبرامج دعم سابقة، من بينها دعم أسعار المحروقات الذي تجاوزت كلفته 40 مليار أوقية قديمة، مع توقع وصول إجمالي الدعم إلى 130 مليار أوقية قديمة بنهاية العام إذا استمرت الظروف الحالية دون تغيير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى