مطالب شعبية متزايدة بترقية آمادو أنياندا: صوت الفلان السياسي في أمبود..

كوركول نت / مقاطعة أمبود حراكًا متصاعدًا تقوده شخصيات اجتماعية و مرجعية تطالب بترقية المدير الجهوي للشؤون الإسلامية، الأستاذ آمادو أنياندا، الذي بات يُنظر إليه كرمز تمثيلي بارز لشريحة الفلان في المقاطعة ووجهًا سياسيًا له وزنه في المشهد المحلي.
آمادو أنياندا، الذي بدأ مسيرته المهنية أستاذًا لمادة الرياضيات، التحق سنة 2004 بوزارة الشؤون الإسلامية حيث تم تعيينه رئيسًا لمصلحة، قبل أن يشغل منصب المدير الجهوي للشؤون الإسلامية في ولاية كيدي ماغا، ليتم تحويله لاحقًا إلى ولاية كوركول في العام 2024.
يُعد آمادو أنياندا، أحد أبرز الشخصيات السياسية المنتمية لشريحة الفلان، والداعمة بقوة لمسار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.. وقد برهن على ذلك خلال الانتخابات التشريعية والبلدية الأخيرة من خلال دعمه الصريح و الكبير لمرشحي حزب الإنصاف، لاسيما في بلديات امبود فم لكليتة ، انجاجبني ، اهل كلاي ، تكوبرة ، سوفة .. كما ساهم بفعالية لافتة في إنجاح الحملة الرئاسية للرئيس غزواني، بفضل تعبئته السياسية ومصداقيته الاجتماعية ، في عموم مقاطعة أمبود..
ويرى أنصاره في أمبود أنه يمثل واجهتهم السياسية الحقيقية، وصوتهم الذي يجب أن يُسمع في دوائر القرار ..ويؤكدون أن حلفه السياسي، الذي يتوزع على مختلف بلديات المقاطعة، يُعد أحد أقوى التحالفات وأكثرها تنظيمًا، مما يجعل من المطالبة بترقيته وتعيينه في موقع أعلى منسجمًا مع وزنه الشعبي والسياسي.
ويؤكد قادة هذا الحراك أن الوقت قد حان لتكريم أنياندا، ليس فقط اعترافًا بكفاءته وتضحياته، بل أيضًا استجابة لتطلعات شريحة واسعة من المواطنين، تشعر بأن صوتها ما يزال بحاجة إلى من يمثلها بصدق في مفاصل الدولة..
ويأمل أنصار أنياندا أن يجد نداءهم صدى لدى السلطات العليا، وفاءً لنهج الإنصاف والمساواة الذي يتبناه الرئيس غزواني، وتكريسًا لمبدأ التمثيل العادل الذي يُعد حجر الزاوية في بناء وحدة وطنية متماسكة.



