السياسة في گوركول.. حين يتنازع النفوذَ منطقُ المواطنة والمصلحة

أخبار كوركول / تمثل الممارسة السياسية في ولاية گوركول مرآة للتحول الديمقراطي في البلد، حيث يلتقي من يرى في النفوذ جسرا للمواطنة والتنمية ومن يراه طريقا إلى المكاسب.

حين يتحول الفعل السياسي إلى إنجاز، يصبح النفوذ وسيلة لخدمة الناس وتغدو التعددية الاجتماعية مصدر تماسك وسلم اهلي، كما تترسخ ثقافة المساءلة والوفاء للمصلحة العامة.

لكن للمشهد وجها آخر، حين تنحصر السياسة في مواسم الاقتراع وتستعاد العشائرية كأداة انتخابية وتتحول طاقات الولاية إلى وقود لصراعات الاجنحة، بينما تضيق فرص الكفاءة والشباب ويتأخر التداول الجيلي.

فالخلل ليس بالضرورة في السياسة، بل في فقدانها بوصلتها، حين يتحول الشأن العام إلى ميدان للمصالح الخاصة والنفع العام إلى منفعة للقلة.

وتبقى الحاجة قائمة إلى الانتقال من مضارب الوجاهة إلى رحاب المواطنة ومن موسمية الحضور إلى استدامة الإنجاز، فالدول لا تبنى بكثرة من يطرقون الابواب، بل بمن يفتحون للناس ابواب المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى