ترخيص مجهر كوب لمستثمرين بعد إخلاء مئات المنقبين من أبناء المنطقة يثير احتجاج الأهالي

أخبار كوركول (أمبود) – أثار منح شركتي HDS-SARL وEAS-RIM ترخيصًا للتنقيب عن الذهب في منطقة كوب، التابعة لبلدية فم لكليتة بمقاطعة أمبود، احتجاجًا بين الأهالي والمنقبين، بعدما أغلقت وزارة المعادن المجهر ومنعت التنقيب فيه، وأرسلت آليات لردم مواقع التنقيب وطرد مئات المنقبين الذين كانوا يعملون في المنطقة منذ عدة أشهر. 

وكان مجهر كوب مصدر رزق لمئات المواطنين من فم لكليتة والمناطق المحاذية لها، قبل أن يُحرموا من مواصلة التنقيب فيه.

ويقول الأهالي إنهم فوجئوا بمنح شركتين خصوصيتين، قدمتا من خارج الولاية، ترخيصًا للعمل في المنطقة نفسها التي مُنع أبناؤها من التنقيب فيها وأُخرجوا منها.

وخلال اليومين الماضيين، نظم الأهالي تظاهرات سلمية طالبوا فيها الدولة بمراجعة قرار الترخيص، معتبرين أن منح منطقتهم للغير بعد طرد أبنائهم منها ظلم بحقهم وحرمان لهم من مورد رزقهم.

كما أعربوا عن خشيتهم من آثار التنقيب على البيئة والسكان ومواشيهم، مشيرين إلى أن المنطقة المرخصة أيضا قريبة من تجمعات سكنية وتقع ضمن المراعي التي يعتمدون عليها.

وسبق أن شهد مجهر كوب قرارات بالإغلاق وإخلاء المنقبين ..  ففي عام 2023 طالب منقبون السلطات بالتراجع عن قرار إغلاقه، وقال متحدث باسمهم آنذاك إن آلاف المنقبين يعملون فيه وإن إغلاقه سينعكس على السكان.

وفي نوفمبر 2025، أُبلغ منقبون مجددًا بضرورة مغادرة الموقع، وسط حديث عن وجود نحو 450 منقبًا في منطقة كوب ، فيما قالت السلطات إن قرار وقف التنقيب يتعلق بوقوع الموقع خارج الأروقة المخصصة للتعدين الأهلي.

وتعيد الاحتجاجات الأخيرة إلى الواجهة ملف مجهر كوب، وتطرح تساؤلات الأهالي بشأن أسباب منعهم من التنقيب في المنطقة ثم منح شركتي HDS-SARL وEAS-RIM ترخيصًا للعمل فيها.

وستعود «أخبار كوركول» إلى تفاصيل القضية ومواقف الأطراف المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى